الموروث في فلسطين: الإرث الاستعماريّ في خطاب مابعد الاستعماريّ

خلدون بشارة

رابط Springer

2013

يتطرّق هذا المقال إلى الحاجة إلى النظر في موروث فلسطين من حيث الخطاب/ات والممارسات ’المابعد استعماريّة‘/’مابعد أوسلو‘ وذلك للكشف عن المشترك والمختلف. لدي ادّعاء أنّ هذه الممارسات والخطابات تروي قصّة رموز ذاتيّة مخفيّة بينما تكشف انتكاسات خطابات الموروث المابعد استعماريّة في ’الفترة الاستعماريّة‘. أبيّن كيف أنّ سياسات الموروث ’المابعد استعماريّة‘ وممارسات الوقاية تحاكي الخطاب الاستعماريّ على مستوى النهج وإطار العمل القانونيّ والنتائج النهائيّة. فرضيّتي مبنيّة على الانخراط الطويل مع منظّمات الموروث الحكوميّة وتلك غير الحكوميّة، وأيضًا على أدبيّات الموضوع التي تظهر كيف أنّ خطابات وممارسات الموروث متورّطة بسرد محدّد للرواية بأنّ لا مصير لهذه الخطابات والممارسات سوى (إعادة) الإنتاج. أدّعي أنّ المقاربات المابعد استعماريّة تجاه الثقافة الماديّة تعيد إنتاج الحالة الاستعماريّة، بشكل مدرك أو غير مدرك، وفي حين تشكّل هي قوّة دافعة وزخمًا نحو الوقاية بحدّ ذاتها، فهي أيضًا مظهر لما بعد الحداثيّ، وما تزال تطبَّق بروح حداثيّة. طوال تحليليّ أبيّن أنّ ما يتناثر خارجًا من خطابات الموروث، شأنه شأن التبعات غير المخطّط لها لممارسات الموروث، جدير بالاعتبار في أيّ نهج نقديّ لخطابات الموروث.