وحدة التوعية المجتمعية
تم إنشاء وحدة التوعية المجتمعية في مركز رواق في العام 1999م بهدف زيادة الوعي والإهتمام في المجتمع الفلسطيني بالتراث المعماري. والهدف الآخر من إنشاء هذه الوحدة نشر المعلومات التي تم جمعها في رواق على مر سنوات من العمل في حماية الموروث الثقافي المعماري، ونشرها وجعلها سهلة الوصول إلى جميع قطاعات المجتمع.
على الرغم من الظروف التي سادت في العام الماضي 2002 فإن نشاطات هذه الوحدة تواصلت وأكملت الكثير من البرامج التي قد بدأتها في السنين السابقة، بالإضافة إلى برامج جديدة، وذلك إيماناً من رواق بأن حماية الممتلكات الثقافية لا يمكن أن تتحقق بدون تفاعل المجتمع المحلي، ومن نشاطات وحدة التوعية المجتمعية.
معرض صور وورشة عمل
نظم رواق في 21 آذار 2002 ورشة عمل ومعرض صور في مركز السلام في بيت لحم. حيث بدأ هذا اليوم بورشة العمل التي حضرها عدد من المدعوين المهندسين وممثلي المؤسسات ذات العلاقة بالحفاظ على التراث الثقافي، بالإضافة إلى ممثل عن بلدية بيت لحم. وحملت الورشة عنوان "تحديات الحفاظ على التراث الثقافي المعماري، نحو تبادل الخبرات المحلية". وبعد ورشة العمل والنقاش الذي تلاها عرض فيلم "ذاكرة حجارة منسية" والذي انتجه رواق حول العمارة التاريخية في فلسطين. وافتتحت نائبة القنصل العام أليانور هامر شولد، وممثل مؤسسة سيدا الداعمة لهذا النشاط معرض الصور الذي ضم أكثر من 100 صورة تمثل روعة العمارة التاريخية، وقد حضر المعرض الذي استمر اسبوعين جمهور كبير قبل أن تدمر قوات الإحتلال الإسرائىلي محتويات المعرض والصور عندما اقتحمت مبنى مركز السلام في حصارها لكنيسة المهد.
تأسيس الجمعية الفلسطينية للمعالم والمواقع التاريخية ICOMOS - رواق يستضيف مقر الإيكوموس مؤقتاً
إنضمت فلسطين إلى قائمة الدول المشاركة في الجمعية العالمية للمعالم والمواقع التاريخية ICOMOS، وكرس رواق جزءاً من وقته مع عددم ن الزملاء خدمة في تأسيس الجمعية واستضافتها وتلقي المراسلات الرسمية بغية تأسيس الجمعية محلياً ودولياً. وقد شمل ذلك تأسيس اتصال مع المنظمة العالمية في باريس، وإعداد النظام الداخلي للجمعية، والإتصال مع الجهات المختصة من أجل تسجيل الجمعية قانونياً، كما وجهت الدعوة لعدد كبير من المهتمين لحضور الإجتماع التأسيسي الذي حضره أكرث من 50 شخصاً ومؤسسة، ذوي العلاقة بالموروث الثقافي المعماري في فلسطين، وعقد بتاريخ 15/12/2002 في مركز خليل السكاكيني في رام الله.
وقد شارك عدد من الزملاء في الإجتماع العام للإيكوموس في المؤتمر العام الثالث عشر الذي عقد في مدريد في كانون الأول 2002، وعبر حضور فاعل ونشط تم تأسيس شبكة من العلاقات وبحث إمكانية أن تصبح فلسطين عضواً كامل العضوية.
المجالس القروية
في عمل مشترك ما بين وحدة التوعية المجتميعة ووحدة التخطيط، عقد رواق سلسلة من المحاضرات والإجتماعات في العديد من القرى (كفر عقب، الطيبة، بيت اكسا، بيتونيا، ...) من أجل حماية المباني التاريخية فيها، ومن أجل لمس واقع الإحتياجات التي تتطلبها المجالس القروية والبلدية من أجل الحفاظ علي المباني التاريخية في القرى والمدن المختلفة.
نشاطات مدرسية
إستمراراً للنشاطات مع المدارس التي تهدف إلى زيادة الوعي بين الطلبة وزيادة مشاركة المعلمين في التعرف على الموروث الثقافي في فلسطين، وعلى الرغم من الظروف الصعبة وتعطل المسيرة التعليمية بسبب منع التجول، فإن عدداً من النشاطات تمت بمبادرة بعض المدارس فيمنطقة رام الله، وتركزت على زيارات ميدانية لمشاريع الترميم التي ينفذها رواق، بالإضافة إلى بعض المحاضرات والنشاطات من ألعاب وتلوين ورسم وغيرها.
وسائل الإعلام
يعمل رواق على إنتاج حلقات تلفزيونية شهرية مع تلفزيون القدس التربوي حول مواضيع متنوعة، مثل أساليب الترميم الحديثة، ودور المؤسسات العاملة في الحفاظ على الممتلكات الثقافية، ودور المهندس المعماري في الترميم وغيرها. وتبث هذه الحلقات على التلفزيونات المحلية في أرجاء المحافظات كافة بالتعاون مع شبكة معاً.
كما يقوم رواق بتوثيق أعمال الترميم في مختلف المشاريع التي ينفذها بغية الإستفادة منها في التوعية والتوثيق، بالإضافة إلى بث فيلم "ذاكرة حجارة منسية" في التلفزيونات المحلية المختلفة.
أما في وسائل الإعلام المكتوبة، فقد كانت لرواق مشاركات عدة في مقالات وتحقيقات إخبارية في الصحف المحلية والعربية، وبعض المنشورات المحلية الدورية.
الحملة الدولية للحفاظ على الممتلكات الثقافية في البلدة القديمة في نابلس
بعد الدمار الذي أصاب البلدة القديمة في مدينة نابلس جراّء الإجتياح الإسرائىلي في ربيع العام 2002، عمل رواق، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات، على توثيق الدمار الذي حل بمباني وحارات البلدة القديمة من خلال جمع عدد كبير من الصور والخرائط التي تبين مواقع الهدم. كما ساهم رواق في الحملة الدولية للحفاظ على الطابع المعماري للبلدة القديمة في مدينة نابلس من خلال التقارير والرسائل التي أرسلت إلى الجهات الدولية والمحلية والمنظمات التي تعنى بالتراث العالمي، من أجل التدخل لمنع هدم المزيد من المباني في البلدة القديمة في مدينة نابلس.
الحملة الدولية لمنع هدم مباني تاريخية في الخليل
في 29/11/2002، أصدر قائد المنطقة الجنوبية الإسرائىلي أمراً بهدم حوالي 22 مبنى قديماً في البلدة القديمة في مدينة الخليل يعود تاريخها إلى الفترتين المملوكية والعثمانية (القرن 15-19 الميلادي).
وبتعاون مشترك بين رواق ولجنة إعمار البلدة القديمة في الخليل، نظمت حملة دولية من أجل التأثير على هذا القرار الذي يشكل تغييراً حقيقياً للنسيج العمراني التاريخي في البلدة القديمة في مدينة الخليل.
وقد أرسل عدد كبير من الرسائل إلى الجهات الدولية العالمية والمحلية والأصدقاء في شتى أنحاء العالم، ولقيت الحملة تعاطف الكثيرين الذين أرسلوا، بدورهم، رسائل احتجاج إلى اليونسكو والحكومة الإسرائيلية، مطالبين بإعادة النظر في هذا القرار الذي يعتبر خرقاً للقرارات المواثيق الدولية التي تحمي الممتلكات الثقافية زمن الحرب.