رواق مركز المعمار الشعبي مؤسسة أهلية غير ربحية أنشئت في حزيران العام 1991 ومنذ تأسيسه، كان وما زال الهدف الرئيسي للمركز حماية الممتلكات الثقافية والمعمارية والطبيعية في فلسطين. ومن منطلق قناعة راسخة بأهمية العمل الجماعي، فإن رواق يسعى دائماً الى التعاون والمشاركة مع مؤسسات محلية و دولية تعنى بحماية التراث الثقافي.
وعلى الرغم من الصعوبات الجمة التي مرت منذ العام 1991، وما رافقها من تعييرات على الأرض ، فإن رواق ما زال يضع حماية الممتلكات الثقافية المعمارية على سلم اولوياته، وإيماناً منه بأن حمايتها جزء لا يتجزأ من صون الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.
ولقد قطع مركز رواق، عبر دعم الكثيرين، شوطاً كبيراً في تعميم الفكرة، بحيث أصبحت جزءاً من برامج كبيرة منتشرة في أنحاء الوطن. لقد أصبح اسم رواق يترادف وحماية الممتلكات الثقافية، ولكن المشوار لا يزال طويلاً، فالعمارة في فلسطين تعاني من اختفاء سريع لسماتها التاريخية المميزة، والبيئة الفلسطينية عامة، والبيئة المعمارية خاصة، تجابه حالة مريعة من التدمير المقصود والإهمال غير الواعين بالإضافة الى ما تتعرض له الممتلكات الثقافية من هجمة تدمير من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي. ونشاهد اليوم مباني تاريخية ، بل أحياء بكاملها تتعرض لتدمير الجرافات أو التداعي. ومن ثم، تستبدل بإنشاءات حديثة لا تحمل أية صلة بالتراث العماري التاريخي. كما لم تسلم البيئة الطبيعية من هذا الدمار، فالأراضي الجبلية الصخرية الجميلة ذات السلاسل الحجرية المانعة لإنجراف التربة، آخذة بالانهيار في كل مكان، وتستبدل في أحسن الظروف بجدران استنادية سيئة لا تتفاعل وروح الطبيعة عدا عن تقطيع وإزالة أشجار السرو والصنوبر الأزلية التي تترك الأفق خالياً من مظاهر الطبيعة. ومما يدعو الى الأسى، أيضاً، ان أساليب البناء التقليدية والحروف المرافقة لها، تنقرض نتيجة لختفاء جيل كامل من الحرفيين والبنائين المهرة، وعدم تمرير خبرابهم ومهاراتهم الى جيل جديد.
عبر هيكلية مرنة ومتكاتفة، يمكن تقسيم العمل في رواق الى ست وحدات وهي : وحدة السجل الوطني للمباني التاريخية، و وحدة الترميم المعماري، و وحدة التخطيط والتطوير الحضري للمدن التاريخية، و وحدة الأبحاث والنشر، و وحدة التوعية والمشاركة المجتمعية ، و وحدة الإدارة والمالية. وقد وضع رواق من خلال هذه الوحدات أهدافاً محددة منها :
- حماية وصيانة الممتلكات الثقافية والمعمارية والطبيعية.
- إنجاز السجل الوطني للمباني التاريخية ذات الأهمية الثقافية والتاريخية في فلسطين
- المشاركة في إصدار قانون جديد لحماية الممتلكات الثقافية والطبيعية في فلسطين
- الإرتقاء بوعي الجمهور تجاه العمارة والبيئة.
- تنظيم دورات تدريب وتأهيل، وندوات، ومحاضرات، ومعارض حول فن العمارة التقليدية والترميم.
- المشاركة في وضع خطة وطنية لإدارة وصيانة الموارد الثقافية المعمارية والأثرية والطبيعية.
- إصدار سلسلة رواق في تاريخ العمارة في فلسطين.
- تأسيس شبكة علاقات دولية ومحلية مع أفراد ومؤسسات تعمل في مجال حماية الممتلكات الثقافية.

رواق في العام 2002
على الرغم من الصعوبات التي مرت في العام 2002، وعلى الرغم، كذلك، من أيام منع التجول والإغلاق الطويلة، فإن رواق تابع مشواره كما هو مخطط له في البرنامج السنوي، فقد أتم المشاربع التي اعد لها في الأشهر السابقة، وكان العمل يتلاءم مع الأوضاع، حتى أن بعض المشاريع والمتابعات كانت تدار من بيوت العاملين في رواق أيام الإغلاقات. وكان حجم الإنجاز في ذلك العام هو الأكثر، وبخاصة في مشاريع الترميم، ومشروع القوانين، والأبحاث والمنشورات، وحتى التوعية المجتميعة، كل هذا تم من خلال طاقم العمل في رواق الذي يضم مجموعة من الكفاءات تتميز بالديناميكية والعمل الدؤوب وهم :
|
د. سعاد العامري |
مديرة |
|
د. نظمي الجعية |
مدير |
|
م. خلدون بشارة |
وحدة الترميم |
|
م. فرحات يوسف |
وحدة التخطيط |
|
بهاء الجعبة |
وحدة السجل الوطني |
|
م. مهند حديد |
وحدة التوعية المجتمعية |
|
م. فداء توما |
وحدة الترميم و وحدة الإدارة |
|
م. يارا شريف |
وحدة التخطيط |
|
م. سحر القواسمي |
وحدة السجل الوطني |
|
حربي دراغمة |
المالية |
|
محمد صبحي |
مساعد |
الداعمون الرئيسيون لرواق :
سيدا – الوكالة السويدية للتنمية والتعاون الدولي ، مؤسسة فورد، مؤسسة روكفلر.
شركاء رواق :
لجنة إعمار الخليل، بلدية رام الله، مؤسسة الدراسات المقدسية، مؤسسة التعاون (مركز الاستشارات التنموية)، وزارة الثقافة، وزارة السياحة والآثار، وزارة الحكم المحلي، مركز الحقوق – جامعة بيرزيت، هيئة مشروع بيت لحم 2000، مؤسسة الرؤية العالمية.